الأهداف الحيوية لبرامج التدريب والتطوير الوظيفي
مجموعة الأهداف المحورية للتدريب: من بناء صف ثانٍ مؤهل وخفض إصابات العمل إلى تحقيق الرقابة الذاتية وزيادة الإنتاجية.
أهداف التدريب
إن نجاح عملية التدريب يتوقف على مجموعة من الأهداف ومن أهم هذه الأهداف ما يلي: أ- يساهم التدريب في زيادة معرفة ومهارة العاملين مما يؤدي إلى الارتفاع بكفاءة أدائهم وزيادة إنتاجهم وتعظيم الأرباح، ولا شك أن التطور التكنولوجي يؤدي إلى خلق تخصصات جديدة مما انعكس بشكل واضح على زيادة الحاجة إلى التدريب لتوفير المهارات المطلوبة لشغل تلك الوظائف. ب- يساهم التدريب في تعظيم معرفة ومهارة الفرد وهذا يؤدي إلى توفير الرقابة الذاتية عنده مما يقلل الحاجة إلى الإشراف. ت- يساعد التدريب على خلق صف ثان مؤهل يمكن الاعتماد عليه في تفويض السلطة وتحقيق لا مركزية الأداء. ث- إن وجود سياسة واضحة للتدريب وبرامج معدة على أسس علمية سليمة يؤدي إلى انخفاض حوادث وإصابات العمل، نظراً لأن معظم هذه الإصابات ترجع إلى انخفاض معرفة العامل بأسلوب التشغيل السليم للآلات والمعدات، أو لعدم تفهمه لظروف العمل. ج- يساعد التدريب على تذكير العاملين بأساليب الأداء وتعريفهم أولاً بأول بالتغيرات والتعديلات التي تدخل عليها، وبأسلوب استخدام ما يستحدث من أدوات أو أجهزة أو آلات. ح- يسهم التدريب في زيادة دراية الفرد بالمشكلات التي يمر بها أو من المحتمل مواجهتها، وزيادة حساسيته للعلاقات الإنسانية. خ- يساهم التدريب في تطوير سلوكيات الأفراد والجماعات على اختلاف مستوياتهم التنظيمية باستخدام مزيج متكامل المداخل للتدريب مع مدخل التطوير التنظيمي، بما يسهل من معالجة المشكلات والمواقف المتغيرة على المدى القصير والمتوسط أو الطويل. د- الإسهام في إعادة التوازن النوعي والعددي لهيكل العمالة في تخصص أو قطاع معين، فإنه يمكن من خلال التدريب تأهيل فائض العمالة لتخصص أو تخصصات أخرى حيث يسد بهم العجز فيها.
هل كان هذا المقال مفيداً لك؟
تفاعلكم يساعدنا في إثراء المحتوى المعرفي وتطوير الأبحاث الإدارية
استفسارات واستشارات حول موضوع المقال
3 استفسارات مجاب عنهاهل ينصح بالبدء في تأهيل العاملين للشهادات المهنية الدولية والدورات قبل تطبيق نظام الأيزو 9001 أم بالتزامن مع فترة الإعداد والتوثيق؟